السبت، 24 سبتمبر 2016

تباريح الغرام

جمعت بعيوني بسمة الشوق والعبره
وهلت على جمر المعاتب سحايبها

نسيت الفراق وطاري البعد والحسره
مع فرحة جتني تسابق ركايبها

بعد مافشلت بجبر قلبي على صبره
وبعد ما الليالي عذبتني نوايبها

حصرت الأماني كل ابوها على نضره
وجتني بلا ميعاد والحظ جايبها

وقفت..ودموعي داخل العين منحشره
دموع العيون إليا تلاقت بغايبها

دموع الفقير اللي من اعوام في فقره
وجت فزعة ما كان يحسب حسايبها

تلعثم بتعبيره عن الشكر..وش عذره؟!
مدام امنياته حررت من نشايبها

وانا حالتي من كايد البعد منكسره
ولكن جبرها طلتك يا طرايبها

على شوفتك وصف المشاعر فقد حبره
حروف القصيده سلهمت من عجايبها

تركها القلم في صفحة الشوق منتثره
مثل ماانتثر من غيمه الغيث ذايبها

ورتبتها بإحساس شاعر قضى عمره
لعين الهنوف اللي حياته نهايبها

غلاها سجع صوتا على الأذن من صغره
وروحه بكف اللي يحبه جذايبها

تباريح صدره يحتكرها حلى سحره
وعصم القوافي من جماله عصايبها

جماله عطاه اللي يملي عليه امره
ويبعد عنه جور الليال ومصايبها

عذوبه تورد ضامي الماء على نهره
على جمة يطفي اللهايب سكايبها

جماله خيال يعجز الوصف عن ذكره
وصوف بلاني حبها من سبايبها

الا ليت حبك دربي الصعب واختصره
والا ليت بعدك جمله ذنوب تايبها

خداني الهيام من اول الليل لا فجره
على سكة أرهت عليه عطايبها

وزلزل كياني طعم الاحساس بالهجره
بدار غريبه يوم هبت هبايبها

وانا والله اني يا غنى الروح في فكره
متى تشبع انظاري بشوفة حبايبها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق