البارحه والصدر ميدان الأحلام
والهمه اصدق من مزون السحابه
عمرت امل عمري على روس الأقلام
واطمح وروض الشعر فكيت بابه
تنتج حروفي من هواجيسي افلام
ويهز غصن الذات فن الكتابه
دمعات حزنه سابقت دمع الأيتام
واعزف حروف مثل عزف الربابه
عشته على شفه وعايشني وقام
في لازمي لا ما بدى ما يهابه
في خدمته ضليت متجند اعوام
واحميه من جور الدهر وإنقلابه
قد كنت له فالهم مرشد ورسام
واركن على عزمه مهمة جوابه
وإليا وقف حطم تواريخ وارقام
ويلوح له درب مشوه الذيابه
وقتي معه كله ولا يقبل اقسام
حتى منامي من عيوني سرى به
واليوم والخاطر عن الشعر صوام
ما عاد للشرد يكشر بنابه
ادعيه واظنه مثل قبل مقدام
ويصد عني ما يبين عتابه
ويحدني لأوهام ولمر الأيام
حسبت فيه احساب واخطى حسابه
اثره لحق حاله من اسقامي اسقام
ويصارع احزاني معه في غيابه
ياجافل الهاجس _علي_ ليه الألوام؟
لومك على حظ تزايد صوابه
حظ حسبته في يدي صقلة حسام
وإصبحت مافي كفي إلا جرابه
والواقع محطم و صرنا به حطام
يروي ضمانا من هجيره سرابه
الواقع اللي حطني صاحب اجرام
لأني بثوره عزي اهدم جنابه
يحكم عليه وابسط احكامه اعدام
في مشنقة الإهمال عزر شبابه
ياوجد شعري وجد حالي لصدام
فالعيد الأكبر يوم يقرى خطابه
وألا وجودي وجد من ذاق الإرغام
في شف عدوانه من ايدي القرابه
وياغبن عيني غبن من داس الألغام
غصب عنه ويعرف ضيم الإصابه
لا والله إلا صرت ياوقت ظلام
واودعتني في عزل سجن الحرابه
حطم سفينة عزمي امواج الأوهام
واليم يرميني لشاطي عذابه
ياجفن وان خضبت بالدمع الأقدام
ما لامت العزه دموع الكأبه
هل الدموع وودع امالك ونام
وانظر لماضيك بعيون الدعابه
لوما تناسى الواقع بصبر والزام
ماعاد تلقى في رحابه رحابه
يما عدى حالك بالأتعاس ملتام
وإلا غديت لفرجة الناس غابه