السبت، 1 أكتوبر 2016

ما لامت العزة دموع الكآبه

البارحه والصدر ميدان الأحلام
 والهمه اصدق من مزون السحابه

 عمرت امل عمري على روس الأقلام
 واطمح وروض الشعر فكيت بابه

 تنتج حروفي من هواجيسي افلام
 ويهز غصن الذات فن الكتابه

 دمعات حزنه سابقت دمع الأيتام
 واعزف حروف مثل عزف الربابه

 عشته على شفه وعايشني وقام
 في لازمي لا ما بدى ما يهابه

 في خدمته ضليت متجند اعوام
 واحميه من جور الدهر وإنقلابه

 قد كنت له فالهم مرشد ورسام
 واركن على عزمه مهمة جوابه

 وإليا وقف حطم تواريخ وارقام
 ويلوح له درب مشوه الذيابه

 وقتي معه كله ولا يقبل اقسام
 حتى منامي من عيوني سرى به

 واليوم والخاطر عن الشعر صوام
 ما عاد للشرد يكشر بنابه

 ادعيه واظنه مثل قبل مقدام
 ويصد عني ما يبين عتابه

 ويحدني لأوهام ولمر الأيام
 حسبت فيه احساب واخطى حسابه

 اثره لحق حاله من اسقامي اسقام
 ويصارع احزاني معه في غيابه

 ياجافل الهاجس _علي_ ليه الألوام؟
 لومك على حظ تزايد صوابه

 حظ حسبته في يدي صقلة حسام
 وإصبحت مافي كفي إلا جرابه

 والواقع محطم و صرنا به حطام
 يروي ضمانا من هجيره سرابه

 الواقع اللي حطني صاحب اجرام
 لأني بثوره عزي اهدم جنابه

 يحكم عليه وابسط احكامه اعدام
 في مشنقة الإهمال عزر شبابه

 ياوجد شعري وجد حالي لصدام
 فالعيد الأكبر يوم يقرى خطابه

 وألا وجودي وجد من ذاق الإرغام
 في شف عدوانه من ايدي القرابه

 وياغبن عيني غبن من داس الألغام
 غصب عنه ويعرف ضيم الإصابه

 لا والله إلا صرت ياوقت ظلام
 واودعتني في عزل سجن الحرابه

 حطم سفينة عزمي امواج الأوهام
 واليم يرميني لشاطي عذابه

 ياجفن وان خضبت بالدمع الأقدام
 ما لامت العزه دموع الكأبه

 هل الدموع وودع امالك ونام
 وانظر لماضيك بعيون الدعابه

 لوما تناسى الواقع بصبر والزام
 ماعاد تلقى في رحابه رحابه

 يما عدى حالك بالأتعاس ملتام
 وإلا غديت لفرجة الناس غابه