الجمعة، 24 نوفمبر 2017

كل اهتمامي

في تمحاص الخوي كل اهتمامي
قبل ما تصبح علاقتنا كليفه

ما اتعلق بالوجيه وبالاسامي
والصدور الضايقه والا الظريفه

لي على الرجال هقوات ومرامي
كان ماهو حولها ماني حليفه

ماهو بمن كبرياء والا تسامي
والتكبر يهدم النفس الشريفه

والله ان الكِبر ماهو في نظامي
بس حرص العاقل ظلاله وريفه

كم تهقوينا بمردوم السنامي
وآثر عزومه على الهقوه ضعيفه

وكم نوردها ومصدرها حيامي
وكم شكى جرح المراجل من نزيفه

كل يوم والمواقف في تنامي
تظهر اللي من كسيفه في كسيفه

واحداً لا شاف في الدرب ازدحامي
شاف له مخرج ولا رده رصيفه

ينثني عن سومته والسوق حامي
مايهاب لشرهة حشوداً محيفه

وواحداً ياقرب وصفه للحرامي
المصالح تبعثه وتجيب طيفه

وان وصل ما في ضميره من مرامي
غير الوجهه ولا شيف إِلْه شِيفه

وواحداً متخصص بنقل الكلامي
كن ماله من سوى النّمْه وظيفه

يجتهد ويسير في ليل ظلامي
وان نصيته حضّر بمحضرك جيفه

وواحداً عند الملازيم انهزامي
ما يشير بكلمة ترقى المنيفه

من ضعافة نفس مدري من تعامي
المهم ان أجبر عظامه رهيفه

وواحداً يفزع مع الصف الامامي
غير عيبه يلحق الفزعه حذيفه

منّتَه في فزعته مسك الختامي
جعلت دروبه على الفزعه قصيفه

وواحداً متملق لك وإِخْتِدَامي
مابَرد حيله على كثرة رجيفه

في بحور الكذب والتزوير طامي
كل قولاً منه ما اجادل بزيفه

هاذي الانواع ماهي من مقامي
يوم كل يعتزي في حد سيفه

لي من الاجواد من يجبر عظامي
روس قوماَ فعلهم خِيَّل رفيفه

كل رجلاّ منهم حساماّ عصامي
ويِعَدل فعله من العالم نصيفه

في مقر الشيمه بمنصب محامي
مايجيب الهون والا يستضيفه

لو نخيته ثار ما يرضى الملامي
كنه الا لازمه والشان كيفه

صاملاَ صنديد زيزوماَ قطامي
والحمول الكايده عنده خفيفه

لو يحط كتاب بافعال الكرامي
مثله وشرواه في صدر الصحيفه

له على مر الدهر كل احترامي
حالف اني ما اجهله واقبل رديفه

والثناء لله دام الحظ سامي
يوم ميزت الدهر برده وصيفه

بعدها عاهدت نفسي بالتزامي
بالدروب اللي من الشبهه نظيفه

واشكر الله كل خُوياي وحزامي
من رجال طيبهم مامنه خيفه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق