السبت، 19 أغسطس 2017

ال جعشان المصارير الدواسر

ياسحاب الشعر هل امطارك الوسميه
المشاعر مجدبه واحساسها عطشاني

والفيافي من هجير شحوحك الحتميه
تلتهب شوق وتعطش فيضك الوداني

من سنه ماشفت براق القصيد وضيه
من سنه ما حن رعاده على وجداني

من سنه والعين فيها للسهر ماريه
ماهي بمارية حروفي ولا قيفاني

غير لا جت دعوة الاجواد مالي نيه
اتعذر عن مقام يرجح الميزاني

محفل عند الدواسر مكسب وياحيه
والله اني ما اتبدل فيه حفل ثاني

باتعنى له وبحضر والمشاعر حيه
تشتعل من طيب منصاها وطيب العاني

ياسلام الله سلام يشرح النفسيه
ينفلق مثل الصباح الشارح البياني

ياسلامي ياهل تاريخ فرق ماضيه
بالمراجل والمكارم سطر العنواني

ياهل الفزعات واهل الوقفه المسميه
ياذرى الساري وعونه فرحة المتواني

تامن بوسم الدواسر فالعصا الطرقيه
وسمهم يكسر عزوم المعتدي والجاني

والكرم باسم الدواسر حجة منهيه
للكرم مايحسبون المال خطل ايماني

عزوة ماتنقصر خياله ورجليه
عزوة توفي مطالبها ولا تنهاني

والحقيقه نور شمس ماهي بمخفيه
والتجارب للعقول الراشده برهاني

والله ان اللي قضى عمره بلا جاهيه
عاش ماله خوة مع دوسري صنياني

دوسري يرفع عزومه في نهار الهيه
خلد اسمه بالمراجل لو رميمه فاني

والمصارير الزحول متعبين العيه
نارهم ماتنطفي للضيف والعدواني

نارهم ترسم على وجه المعادي كيه
وتعزم ضيف يدور للكرام اوطاني

جود كف وطيب روس ماهي بعاديه
اصدق من الفجر في وجه الظلام الداني

كن مجالسهم وزارات من الورديه
وكن ضيافتهم ضيافة حاكم سلطاني

الغلاء والجود والترحيبه المثنيه
والدلال تفوح نشعة بنها الخولاني

والشحم مسك الختام ومطلع العزميه
وافي ماجوبهم ماحولهم نقصاني

وال جعشان الكرام ومقصد العانيه
يوم اجيهم شانهم ما كنه الا شاني

قلتها مالي وراها حاجة مرجيه
قلتها من دافع التقدير بين اخواني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق