السبت، 19 أغسطس 2017

إهداء الى المعلم

على طريق الهدى والنور والالتزام
تمضي جنود الصلاح ويرتقي شانها

وعلى عواتق هل التعليم تبنى العظام
تبنى حضارة الامم وتعمر اوطانها

والبيرق اللي مع اهل العلم غير العلام
نوره يبدد ظلام الجهل واكوانها

ورسالة العلم والتعليم مثل الخطام
يومي بها راعي الهمه وسلطانها

والمهنه اللي عليها المعتمد والقيام
اشرف واجل الصفات وخيرة الوانها

ماقلتها قالها محمد عليه السلام
وان قال كلمه تشوف العين برهانها

العلم ورث انبياء والفاضلين الكرام
ورثوا من الانبياء المهنه وميدانها

والله عطاهم بفضله رفعةً فالانام
حق على كل مسلم يعرف اثمانها

لان المعلم منار التربيه والنظام
درع يرد الفتن في وجه شيطانها

ولان المعلم موجه للشباب الهمام
سيف بكف الدول وصدور عدوانها

والمجد عند الاماجد ماعليه انهزام
لا صار بيد العوارف قبضة عنانها

في ظل راي الملوك مشتتين الظلام
اللي بنوا دوله _التوحيد_ عنوانها

كان الهدف من بدايتها يزاح الغمام
عن فكر الامه وعن تاريخ جدانها

قامت وتمت قواعدها على الاهتمام
بالعلم والمعرفه في ساير اركانها

وبفضل ربي تلاشى الجهل للانعدام
من قبل فضل الملوك وحكمة اذهانها

حتى غدت مملكتنا للتعلم مرام
شتى المعارف فتحنا قفل بيبانها

سرنا ولا ننظر الا للعلى والامام
وامجادنا باخره والعزم ربانها

الشكر فالمبتدى والشكر مسك الختام
للنخبه اللي عطاها طول ايمانها

تاريخكم ناصعاً مافيه شك وملام
رايتكم ابيض من الغيمه وهتانها

نلتوا شرف خدمة التعليم عدة عوام
وابديتوا اسمى محامدها من احسانها

وافنيتوا اعماركم فالبذل والانسجام
تعطون ما رجح الكفه وميزانها

يفرض جزاها من التقدير والاحترام
مادوّنه في سلوم الناس عرفانها

بسمي وانا واحد منكم واتمّ المهام
عديت نقش الحروف ووزن قيفانها

حورية من بنات الفكر رسم ومقام
ينبي عن الشكر والتقدير بناينها

ان قصر الحال فالاعذار خير الكلام
وان جملتني فهذا مطلب اوزانها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق