الله اكبر لا اذن الحق بالصوت الجهور
وانتشت له هجعة الارض من قيد السبات
واقترب صبح التباشير بضماد الكسور
عصف حزم يعسف النصر عسف الصافنات
وألتحم صف امة الضاد في وجه الشرور
و انفلق درب يوحد متاهات الشتات
سار به صف دليله على المنهج يدور
في كلام الله تعالى ومنقول الروات
يقبل بعزم يسابق مطاليع الصقور
مثل سيل يرتكز من طويل النايفات
ساقه الله في دجى ليلة ظلما دجور
ترتجف الارض لنفيره ويرتاع البيات
يدحم بجنب تغطراسه يفج النحور
هيبة فيها التكبر من اكمال الصفات
وانقشع سد على الكيد والغل معمور
كان يردع سلسبيله عن جذور النبات
محص المولى به الارض واوجاع الصدور
وازهرت الاحلام بعده بعذب الامنيات
واثمر القاع المجرد على تراب القبور
في رساله نصها عن بعد يوم الممات
كنها تقول ان دنياك يالمسلم عبور
وان موت في سبيل الولي ماهو فوات
والشهاده ماهي الا بدايات السرور
تحت ظل اللي بيده الفناء والمنجيات
ما طلبها من تذرى بربات الخدور
ينحر الذل بقدوم يفك الشايكات
فارق بين الحقيقه وطيات الفجور
سيف عدل يعدل الميل مابين الجهات
في نصابه قوة ايمان من قلب غيور
سطر التاريخ صيته بنقش المرهفات
واقتبس باب الامل من سنا لمعته نور
يبعث الحلم المكفن بخام المعضلات
مايدوم العسر واليسر ميعاد الصبور
والوعد بالنصر من بعد ما تم الثبات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق